كلية الإعلام والاتصال

جامعــة فلسطيــن

كلية الإعلام والاتصال تعقد مؤتمرها السنوي الثالث بعنوان: المسرح والسينما في فلسطين وآفاق المستقبل

كلية الإعلام والاتصال تعقد مؤتمرها السنوي الثالث بعنوان: المسرح والسينما في فلسطين وآفاق المستقبل

  • 2014-05-07
  • + 3290494

تحت رعاية شركة الاتصالات الفلسطينية

كلية الإعلام والاتصال تعقد مؤتمرها السنوي الثالث بعنوان: المسرح والسينما في فلسطين وآفاق المستقبل

عقدت كلية الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين صباح هذا اليوم مؤتمرها السنوي الثالث برعاية شركة الإتصالات الفلسطينية بال تل، بحضور السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ فاروق الافرنجي رئيس مجلس الأمناء، والدكتور سليم المبيض عضو مجلس الأمناء، والدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور حسين أبو شنب عميد كلية الإعلام والاتصال ورئيس المؤتمر، والأستاذ سامر سابا المدير التجاري لشركة الإتصالات الفلسطينية، وبمشاركة عدد كبير من الشخصيات الأكاديمية والمثقفين ورواد الحركة المسرحية والسينمائية والمهتمين.

حيث افتتح المؤتمر بعرض مسرحي بلغة الإشارة لفرقة من طلاب مدرسة الأمل للصم بالتعاون مع جمعية الأمل لتأهيل المعاقين.

من جهته رحب "حمودة" في كلمة المؤتمر الافتتاحية بالضيوف والمشاركين والحضور، شاكراً لعمادة كلية الإعلام والإتصال وهيئتها التدريسية وناديها جهودهم المعطاءة في نجاح فعاليات المؤتمر، ووجه تهانيه إلى رئيس المؤتمر مقدراً جهوده واهتمامه بأوجه الفن الفلسطيني المختلفة، ومتمنياً أن يحقق المؤتمر أهدافه ويخرج بتوصيات تساهم في تطوير فنون المسرح والسينما، ومؤكداً على أن جامعة فلسطين تسعى دائماً لعقد الأنشطة والفعاليات سعياً لمشاركة المجتمع همومه وقضاياه المختلفة معلناً شعار الجامعة الدائم أنها جامعة الكل الفلسطيني، جامعة كل الفلسطينيين.

 

ومن جانبه أكد "سابا" على أن شركة الإتصالات الفلسطينية تسعى لتعزيز تواجدها في المجتمع الفلسطيني من خلال دعم ورعاية مختلف الأنشطة والفعاليات التي يتم ادراجها ضمن مسؤوليتها الإجتماعية، مشيراً إلى أن الشركة تدعم من خلال هذه الأنشطة مختلف الفئات المجتمعية في مختلف المناطق وخصوصا في قطاع غزة، ومؤكداً على أن رعاية الشركة لهذا المؤتمر تعزز دور الشركة في تنمية البرامج والمشاريع التي تهدف الى تطوير فلسطين والاستثمار في المواطن الفلسطيني وتساهم في التطوير والتنمية المستدامة، مؤكدا على أن هذا التزام اخلاقي وواجب وطني تجاه مجتمعنا الفلسطيني.

 

وفي كلمة رئيس المؤتمر أشار "أبوشنب" إلى أهمية المسرح والسينما في فلسطين، موضحاً ان عقد المؤتمر يأتي لإبراز دور العمل المسرحي والسينمائي في فلسطين خلال المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية، وتأثيرهما في الوعي الثقافي والفني والوطني الفلسطيني، والتأكيد على دورهما في تعزيز الهوية الفلسطينية ودعم صمود الفلسطينيين ونضالهم عبر التاريخ الفلسطيني، مشددا على ضرورة تدعيم الوعي الثقافي داخل المجتمع، خاصة لدى الشباب وطلبة الإعلام.

 

ومن جانب آخر كانت هناك كلمة للدكتور الحبيب الناصري من المغرب، وكلمة للأستاذ الأمير أباظة رئيس جمعية النقد السينمائي المصرية وكلمة للممثل والمخرج المسرحي فهد الباكر من قطر عبر تقنية الفيديوكنفرانس، والذين أثنوا على جامعة فلسطين وأشادوا بدور المسرح والسينما الفسطينية التي كان لها دور كبير في نشر القضية الفلسطينية على المستوى الدولي وحشد التأييد اللازم لها،

ورحب المنتدى الإعلامي بالحضور من الشخصيات الأكاديمية والمثقفين ورواد الحركة المسرحية والسينمائية في فلسطين والمهتمون في الفنون عامة شاكرين تلبيتهم للدعوة، وأشار المنتدى الاعلامي إلى أن المؤتمر يلقي الضوء على رموز الفن المسرحي والسينمائي في فلسطين لمعرفة العقبات والتحديات التي تواجه المسرح والسينما وللخروج برؤية استراتيجية لمستقبل المسرح والسينما.

 

وتلى لقاء الافتتاح الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور عدنان قاسم، تضمنت عدداً من المشاركات لكل من الأستاذ محمد نصار بورقة بعنونا المسرح الفلسطيني بين زخم التجربة وتشتت الجهد، ومشاركة الأستاذ راضي شحادة بعنوان تطور الحركة المسرحية سياسيا وابداعيا في فلسطين ال48، ومشاركة الدكتور توفيق اللوح بعنوان المسرح الفلسطيني بعد نكسة عام 67 وحتى قدوم السلطة الوطنية، ومشاركة الدكتور عبد الله بكر بورقة عمل بعنوان بناء الشخصية في المسرح الغزي إبان الإنقسام، ومشاركة للدكتور محمد البع بعنوان لغة المسرح الشعري عند العبوشي، ومشاركة للأستاذ حسين دراوشة بعنوان تجربة العبوشي في المسرح الشعري، ومشاركة الأستاذ عبد الحميد أبو النصر بعنوان تاريخ المسرح الفلسطيني.

 

أما الجلسة الثانية فتراسها الأستاذ الدكتور عبدالجليل صرصور، وشارك فيه كل من الأستاذ غريب عسقلاني بورقة تحمل عنوان شهادة حول التجربة المسرحية، والأستاذة سامية محلس عبر الهاتف بورقة بعنوان المسرح الفلسطيني آثار وتأثير، والأستاذ ناهض زقوت بورقة تحمل عنوان الحركة المسرحية في قطاع غزة واقع وطموحات، والدكتور أحمد اللوح والأستاذ محمد الزق بورقة تحمل عنوان دور المسرح التعليمي في تنمية نواتج التعلم لدى طلبة المرحلة الأساسية من وجهة نظر معلمي اللغة العربية، والاستاذة ليلى قنن بورقة عمل بعنوان أثر توظف المسرح التعليمي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي في مبحث حقوق الإنسان لدى طالبات الصف السادس الإبتدائي، والدكتور أحمد اللوح والأستاذ عمر دحلان في ورقة عمل بعنوان فعالية برنامج تدريبي في تنمية مهارات التدريس الممسرح لدى معلمي اللغة العربية، والأستاذ عبدالرحمن شحادة في ورقة عمل بعنوان تأملات في بداية التجربة المسرحية في غزة، وكانت آخر ورقة عمل في الجلسة الثانية والأخيرة لليوم الأول من ايام المؤتمر للأستاذة فاطمة ذياب بعنوان الستاند الكوميدي في فلسطين والعالم العربي.

يذكر أن المؤتمر يستمر لغد الأربعاء حيث سيتضمن ثلاث جلسات يشارك فيها عدد من الأكاديميين والمختصين في المجال.